​أكد معهد “المركز العربي في واشنطن” أن رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني برز كـ “شريك غير متوقع لواشنطن” في جهودها الرامية إلى إضعاف نفوذ الحشد الشعبي.​ووصف المعهد السوداني بأنه “يسير على حبل مشدود” بين التأكيد على سيادة العراق والحفاظ على علاقات ضرورية مع إيران والقوى الحليفة لها. هذا الموقف يضع البلاد أمام مفترق طرق بين البقاء ساحة للتنافس بالوكالة، أو التمتع بسيادة تامة.​​أوضح المعهد أن السوداني، على الرغم من الضغوط الهائلة، نجح في الحفاظ على حياد العراق في حرب حزيران/يونيو 2025 بين إيران وإسرائيل، ومنع الفصائل الموالية لطهران والعاملة ضمن قوات الحشد الشعبي من الانضمام إلى المعركة.